‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 20 يونيو 2010

قصص قصيره هادفه

صة العاطس الساهي

كان عبد الله بن المبارك عابدا مجتهدا، وعالما بالقرآن والسنة، يحضر مجلسه كثير من الناس؛ ليتعلموا من علمه الغزير.وفي يوم من الأيام، كان يسير مع رجل في الطريق، فعطس الرجل، ولكنه لم يحمد الله. فنظر إليه ابن المبارك، ليلفت نظره إلى أن حمد الله بعد العطس سنة على كل مسلم أن يحافظ عليها، ولكن الرجل لم ينتبه.فأراد ابن المبارك أن يجعله يعمل بهذه السنة دون أن يحرجه، فسأله:أي شىء يقول العاطس إذا عطس؟فقال الرجل: الحمد لله!عندئذ قال له ابن المبارك: يرحمك الله


قصة الرجل المجادل

في يوم من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟قال: نعم، أوجعتني فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار


قصة الشكاك

جاء أحد الموسوسين المتشككين إلى مجلس الفقيه ابن عقيل، فلما جلس، قال للفقيه: إني أنغمس في الماء مرات كثيرة، ومع ذلك أشك: هل تطهرت أم لا، فما رأيك في ذلك؟فقال ابن عقيل: اذهب، فقد سقطت عنك الصلاة.فتعجب الرجل وقال له: وكيف ذلك؟فقال ابن عقيل:لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ ". ومن ينغمس في الماء مرارا - مثلك- ويشك هل اغتسل أم لا، فهو بلا شك مجنون

الأربعاء، 9 يونيو 2010

قصة رائعة - عربي / انجلش

منذ زمن بعيد ولى…كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة…

A little boy loved to come and play around it everyday.

كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا…

He climbed to the treetop, ate the apples, took a nap under the shadow…

وكان يتسلق أغصان هذه الشجرة ويأكل من ثمارها …وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها…

He loved the tree and the tree loved to play with him.

كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها…

Time went by…the little boy had grown up,

مر الزمن… وكبر هذا الطفل…

And he no longer played around the tree every day.

وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك…

One day, the boy came back to the tree and he looked sad.

في يوم من الأيام…رجع هذا الصبي وكان حزينا…!

“Come and play with me,” the tree asked the boy.

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي…

“I am no longer a kid, I do not play around trees any more”

The boy replied.

فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك…

“I want toys.. I need money to buy them.”

أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها…

“Sorry, but I do not have money…

فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود!!!

But you can pick all my apples and sell them.

So, you will have money.

ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح إلى لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها…

” The boy was so excited.

الولد كان سعيدا للغاية…

He grabbed all the apples on the tree and left happily.

فتسلق الشجرة وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيدا…

The boy never came back after he picked the apples.

لم يعد الولد بعدها …

The tree was sad.

كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته…

One day, the boy who now turned into a man returned

وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا…!!!

And the tree was excited “Come and play with me” the tree said.

وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودتهوقالت له: تعال والعب معي…

“I do not have time to play. I have to work for my family.

ولكنه أجابها وقال لها:

أنا لم أعد طفلا لألعب حولك مرة أخرى فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة…

We need a house for Arb3Arb3Arb3Arb3ter.

وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى…

Can you help me?

هل يمكنك مساعدتي بهذا؟

” Sorry”,

آسفة!!!

But I do not have any house.. But you can chop off my branches

To build your house.

فأنا ليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتا…

” So the man cut all the branches of the tree and left happily.

فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيدا…

The tree was glad to see him happy but the man never came back since then.

وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا …ولكنه لم يعد إليها …

The tree was again lonely and sad.

وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى…

One hot summer day,

وفي يوم حار جدا…

The man returned and the tree was delighted.

عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة….

“Come and play with me!” the tree said.

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي…

“I am getting old. I want to go sailing to relax myself.

فقال لها الرجل: أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر…وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح…

“Can you give me a boat?”

“Said the man”.

فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا…

“Use my trunk to build your boat.

You can sail far away and be happy.

فأجابته: يمكنك أخذ جزعي لبناء مركبك…وبعدها يمكنك أن تبحر به أينما تشاء…وتكون سعيدا…

” So the man cut the tree trunk to make a boat.

فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه!!!

He went sailing and never showed up for a long time.

فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا……………………

Finally, the man returned after many years.

أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا……..

“Sorry, my boy. But I do not have anything for you anymore.

ولكن الشجرة أجابت وقالت له : آسفة يا بني الحبيب ولكن لم يعد عندي أي شئ لأعطيه لك…

No more apples for you…

” The tree said”.

وقالت له:لا يوجد تفاح…

“No problem, I do not have any teeth to bite

” The man replied.

قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها…

“No more trunk for you to climb on”

لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها…

“I am too old for that now” the man said.

فأجابها الرجل : لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا أستطيع عمل أي شئ!!!

“I really cannot give you anything…

فأخبرته : أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك…

The only thing left is my dying root,”

The tree said with tears.

كل ما لدي الآن هو جذور ميتة…أجابته وهي تبكي…

“I do not need much now, just a place to rest.

فأجابها وقال لها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح به…

I am tired after all these years” the man replied.

فأنا متعب بعد كل هذه السنون…

“Good! Old tree roots are the best place to lean on and rest,

فأجابته وقالت له: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة…

Come, come sit down with me and rest.

تعال …تعال واجلس معي هنا تحت واسترح معي…

” The man sat down and the tree was glad and smiled with tears…

فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملأ ابتسامتها…

This is you and the tree is your parent. !!!!!

هل تعرف من هي هذه الشجرة؟

هي أمك أو أبوك!!!!!!!!!!!



الاثنين، 24 مايو 2010

تعلّم أن تبقي فمك مقفلا أحيانا !



سأحكي لكم حكاية حدثت فيما مضى من الزمان :


يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم (عالم دين- محامي- فيزيائي)

وعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : (هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟ )

فقال ( عالم الدين ) : الله ...الله.. الله... هو من سينقذني

وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت . فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته . ونجا عالم الدين .

وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..

فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟

فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة .. العدالة .. العدالة هي من سينقذني .

ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت .. فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي

وأخيرا جاء دور الفيزيائي ..

فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟

فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول ...

فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .

وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة .

من الذكاء أن تكون غبياً في بعض الأحيان