مسيرة "قافلة الحرية" تكسر الحظر المطبق بالجزائر منذ 9 سنوات
![]() | |
![]() | |
| جانب من المسيرات | |
الجزائر - رمضان بلعمري
وردد المتظاهرون وأغلبهم من الإسلاميين شعارات مناهضة لإسرائيل وتنادي بنصرة غزة، ومرت الوفود على أبرز شوارع العاصمة الجزائرية تحت حراسة أمنية وانضم عشرات المواطنين العاديين إلى المتظاهرين، وتوقفت المسيرة عند مبنى البرلمان بشارع زيغوت يوسف.
وقال زيراوي للصحافيين أمام مبنى البرلمان: "لقد خرجنا في مسيرة لنقول للعالم إننا في الجزائر مع إخواننا في غزة".
ورغم عدم حضور زعماء سياسيين كبار أو رموز التيار الإسلامي في الجزائر في المسيرة التي انتظمت بشكل عفوي، إلا أن الشارع الجزائري استحسن الفكرة، وفي هذا السياق قال صاحب محل بالبريد المركزي لـ"العربية.نت": "بصراحة لقد افتقدنا هذه الحركية في الشارع وهذه أول مرة أتجرأ على فتح محلي ولا أخاف بينما الناس خرجت في مسيرة.. أنا مع فلسطين ظالمة أو مظلومة ولو جاءتني الفرصة لذهبت إلى غزة".
وأصدرت السلطات الجزائرية قانوناً يقضي بحظر المسيرات بالعاصمة بعد أحداث ما سمي بـ"الربيع الأسود" في يونيو 2001، التي خلفت مقتل العشرات في صفوف المتظاهرين بين عناصر الشرطة ومتعصبين للقضية الأمازيغية.
وحدثت انزلاقات في مسيرة غير مرخص لها في 2009 عندما اشتبكت قوات مكافحة الشغب مع متظاهرين أرادوا التوجه لسفارتي الولايات المتحدة الأمريكية ومصر بحي حيدرة بأعلي العاصمة.
وفي سياق متصل، غادر أمس الجمعة ممثلون عن الوفد الجزائري المشارك في أسطول الحرية إلى تركيا لمتابعة مصير المساعدات الإنسانية التي كانت متوجهة إلى غزة وتوجد الآن بحوزة الجيش الإسرائيلي، في الوقت الذي تواصلت الاحتفالات بقدوم الجزائريين المحتجزين في إسرائيل، وأقامت عدة مدن وبلدات استقبالات كبيرة لأبنائها العائدين، عرفاناً بـ"البطولة والشجاعة في مواجهة الكيان الإسرائيلي"، على ما نقلت صحف الجزائر الصادرة اليوم.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق