الثلاثاء، 8 يونيو 2010

الأرملة لا تخرج من بيتها إلا لضرورة

الأرملة لا تخرج من بيتها إلا لضرورة

ما هي حدود خروج الأرملة من منزلها فى شهور العدة ؟



أجابت على هذا السؤال د. عبلة الكحلاوي عميدة كلية الدراسات الإسلامية سابقاً خلال برنامج "الدين والحياة" قائلة : فقدان الشريك من أعنف الأحداث التي تمر على المرأة ، وأنا أقصد الزوج الصاحب الجم المنفذ لمنهج الله سبحانه وتعالي ، فهذا النوع من الأزواج يكون له وجع كبير على النفس.

وبطبيعة الحال لا تتزين المرأة خلال هذه الفترة التى تكون مكسورة وتشعر بالحزن وقسوة الفراق ،
والشرع حدد الوقت بأربع أشهر وعشر أيام ، خلال هذه الفترة مطلوب من الأرملة الحداد الكامل ، لا تخرج من بيتها إلا لضرورة سواء كان عمل أو مصلحة للأولاد وما غير ذلك من الأمور الهامة ، ممكن أن تنتقل لبيوت أخرى إذا كان لديها أكثر من منزل ، ولكن لا تخرج للنزهة أو المصيف مثلاً.

أما إذا كانت الزوجة متقدمة بالعمر وتتضرر من الجلوس بمفردها من الممكن أن تذهب لأحد أولادها لرعايتها وخاصة إذا كانت هناك صعوبة فى الانتقال اليها ، على أن تحرص المرأة ألا تضع أي نوع من الزينة أو ترتدي الحلي إلى أن تنتهى الفترة التى حددها الشرع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق